الخميس، أغسطس 23، 2007

محاوله للفهم




أثناء كتابه هذه التدوينه لازلت تركيا لم تحسم بعد إسم رئيسها القادم
و إن كانت الأمور تسير في إتجاه عبدالله جول بثبات و ثقه !!
و لازالت النقاشات دائرة :هل حزب العداله و التنمية حزب إسلامى أن أنه حزب يمينى محافظ ؟
إجابه هذا السؤال يملك إجابتها رجب طيب أوردغان و المستقبل .
لكننا نستطيع أن نخمن
لدينا تصورين للموضوع .
التصور الأول:
أن حزب العداله و التنمية نشاء كنتيجه إحباط من تبنى المشروع السياسى الإسلامى ، و أنه بذلك قد إتخد الإتجاه اليمينى المحافظ المتسامح مع الدين لكنه لا يدافع عنه . و هو تيار نشأ في تركيا على يد مندريس في خمسينات القرن الماضى . حيث تبنى مندريس رئيس الوزراء و قتها إجراءات متصالحه مع الدين الإسلامى مثل :
إعاده رفع الأذان باللغه العربية ، و ألغى الحظر على البرامج الدينيه و القرآن في الإذاعه ، و أعاد بناء مساجد جديده و اعاد تدريس ماده الدين. لكن هذه الفترة التى إستمرت طوال فترة الخمسينات إنتهت سنه 1960بإنقلاب عسكرى أدى إلى إعادم مندريس !!
و معنى هذا أن حزب العداله و التنميه ما هو إلا إمتداد لتيار( مندريس _الحزب الديموقراطى ).
لكننا إذا وافقنا على هذا التصور فإننا لا يجب أن نغفل إن حزب العداله و التنميه قد حقق الكثير من القيم و التصورات التى دعى إليها الإسلام ، و بذلك فإننا لا نستطيع إلا أن نشجعه و ندعمه و نحثه على تكمله الطريق حتى لوإختلفنا معه في بعض النقاط .
التصور الثانى :
أن حزب العداله و التنميه لازال يحمل الأجنده الإسلاميه و يتبناها لكنه يلعب وفق قواعد اللعبه السياسيه في تركيا فيقبل بالعلمانيه و يتبنى بعض الإجراءات التى لن يرضى عنها المتلزمون في سبيل تحقيق إصلاح سياسى و إقتصادى يكون سببا لدخول تركيا إلى الإتحاد الأوربى وبذلك تسقط قبضه العسكريين على السلطه في تركيا و تتحول من علمانيه معاديه للدين إلى علمانيه متوافقه معه .و بالتالى فإنه يستطيع أن يقوم بإصلاحات اكثر و يعلن عن أجندته اكثر و أكثر و يترك في النهايه الخيار للشعب دون تأثير كبير للجيش على قرار الشعب أو خوف من إنقلابات عسكريه تعيد الوضع إلى النقطة صفر .
و إذا تم هذا التصور فإن معنى هذا أنه ربما يكون لرجب طيب أوردغان دور يماثل أهميه دور أتاتوك في إعاده تأسيس تركيا .
أى التصورين تفضل ؟؟

هناك تعليق واحد:

أحمد عبد القوي .. أكيد مصري يقول...

السلام عليكم

كيفك يا دكتور أحمد

كلامك جميل جدا

وكأنني أقرا لمحلل سياسي واو باحث في الشئون التركية

بارك الله فيك

يشرفني زيارتك لمدونتي الجديدة الطازة

جزاكم الله خيرا