‏إظهار الرسائل ذات التسميات المدونيين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المدونيين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يوليو ١٠، ٢٠٠٩

عدنا ........كلاكيت تانى مرة

عدنا
للمرة الثانية خلال أقل من عام ونصف
عدنا
كلاكيت تاني مرة
بعد فترة إعتقال سياسي دامت ما يقرب من ثلاث شهور
شهدت الكثير من المواقف المؤثرة و الإنسانية
تجربة جديده أمر بها في حياتي لكي اتعلم منها واستفيد
ولكي اعيد حساباتي فيما مضى
و ان أدرس ما انا فيه
و ان اخطط لما قادم
وإذا كان الإعتقال الأول قد خرجت منه بكراسه صغيره فيها تخطيط شخصي لحياتي
وتصور عام لها
و اهداف عامه اسعى لتحقيقها
و كانت هذه الكراسة الصغيرة في الحجم هي المرجعية الأولى لي عندما اخطط على المستوى الشخصي
وظلت لفترة طويله لا تتعرض إلى تغيير إلى ان اضطرتني المتغيرات المحيطة ان اعيد صياغه بعض
الأهداف و الوسائل
فإني في هذا الإعتقال لم اخرج باوراق او كلام
لم اخرج بكشكول و لا بكراسه
إنما خرجت بتجارب و أفكار اعادت صياغه شخصيتي
خرجت بمواقف عمليه قويه
و مواقف إنسانية مؤثرة
خرجت بأشخاص علموني الكثير و الكثير
بالعمل قبل الكلام
...........
دائما كنت أقول لمن حولي : اننا يجب ان نكون أقوى من الظروف
و أقوى من التحديات
و أننا إذا استعنا بالله فإننا نستطيع ان نحول هذه التهديدات إلى فرص
لكنى اكتشفت كم كان هذا الكلام صعب التحقيق
فليس سهلا ان يتحول هذا الكلام إلى واقع ملموس
لكنه إن حدث
فإن كمية الاستفادة لا توصف
.........................

الشكر و التقدير موصول لكل من وقف معى او ساندني سواء بالقول او بالفعل
و أنا حقيقه كنت اشعر بالخجل من كم هذه المساندة التي جائتنى من من حولي
ومن اناس اعرفهم من اناس لم اعرفهم و لم التقى بهم قط
لقد كان الخجل يتملكني و أنا أرى كل هؤلاء المتعاطفين معى و المساندين لي
الخجل كان يتملكني و انا أقرأ بيان رابطة مدونى الفيوم ...حيث بيتى و أحبتي
و الذى جاء رائعا و على مستوى الحدث و مصرا على بعث الأمل و الإستمرار في العمل .
و كنت سعيدا و انا أقرأ بيان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الذى كان قويا و جريئا ......هذه القوة و الجرئه دفعتني لأن أدخل به لوكيل النيابة لأدعوه لقرأته و أتحمل في سبيل ذلك عدد من المشاكل القانونية.الشكر لأستاذ جمال عيد الذى جعل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مكان لمسانده من انتهكت حرياتهم بصفه عامة وبيت للمدونين المطاردين و المضطهدين بصفه خاصه ، فما أظن أن هناك مدون في مصري _مهما كان إنتمائه او إيديلوجيته _ إلا و كانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بجانبه و تسانده .

على و رضوى عضوا الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كان معي دائما في كل عروض النيابة ، يقفان بجانبي لتشجعي و بتقديم الدعم القانوني .....وهو موقف أجدنى عاجز عن شكره و أتذكر الآن على و هو يتصل على ليطلب منى عدم الدخول على وكيل النيابة إلا بعد وصوله لأنه عالق في المواصلات منذ ساعتين و هو يحاول جاهدا اللحاق بي في النيابة ليكون ضمن الحاضرين معى امام النيابة.
تدوينه د/ مصطفى النجار كانت في غاية الرقه و الجمال ، و انا الآن أوافق على من قال لى ان د/ مصطفى تحدث عنك أفضل مما لو كنت قد تحدثت عن نفسك .
محمد خيرى و عبدالتواب و أبو الغيط ...........وغيرهم كثير وقوفوا بجانبي و ساندونى
لكن كلمات صديقي اليمنى على مدونته كانت لها وقع خاص على ولا أظنى أحمل 10% من هذا الكلام الجميل الذى قاله عنى .
أننى عاجز عن شكر كل من ترك بيته عمله ليشارك في الوقفه الإحتجاجية امام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن المدونيين القابعين خلف الأسوار و كنت انا من ضمنهم .
.....................
إنني كل يوم عند استيقاظى في سجنى كنت انظر إلى ورقه كرتون صغيرة علقتها على الحائط امامي مباشرا لتكون اول ما تقع عليه عيناي عند استيقاظي مكتوبا عليها بخطى الذى حاولت أن يكون جميلا :
تشاؤم العقل ..........لا ينتصر عليه إلا تفاؤل الإرادة
و أظن ان الإرادة قد انتصرت
و اظننى الآن استرجع المقولة التي طالما رددتها و انا داخل زنزانتي
" هان سهر الحراس لما علموا ان صوتهم بسمع الملك !" .
.
........................

الجمعة، نوفمبر ٢٨، ٢٠٠٨

الذين أحبهم


في طابا 
على البحر 
و علم إسرائيل على بعد خطوات قليله 
جلست مجموعه من القيادات الأمنية المصرية في مراكز مختلفه وقطاعات مختلفه 
كان ذلك جزء من أسبوع ترفيهي
وبينهم شخص مدنى وحيد 
شاءت ظروفه أن يكون معهم بالقدر 
ودارت عجله الحديث 
بدأت بالحديث عن النساء الجالسات الآن على الشاطئ أمامهم 
ومرت على مواضيع أخرى مختلفه 
ومثلها مثل أى جلسه رجاليه 
إنتهت بحال البلد 
وبدأت كل قياده من هذه القيادات الأمنية تتحسر على ما يحدث في مصر 
 من سرقه 
وفساد 
ونهب للمال العام 
الشخص المدنى الوحيد الجالس بينهم بدأ فمه يفتح .....
وعلامات التعجب بدأت تظهر عليه 
الحديث بدأ يمتد إلى رموز الحزب الوطنى 
هنا صديقى لم يجد نفسه إلا قائلا : 
إنتم مش عاجبكم حال مصر و إنتو السبب في إللى بيحصل فيها 
ده مفيش حد محترم في البلد دى إلا و كنتم السبب وراه عشان تقضوا عليه 
أحسن الناس في القضاه 
و احسن الناس في الصحفيين 
و أحسن الناس في العمال 
و أحسن الناس في الطلبة 
و أحسن الناس في الموظفيين 
و أحسن الناس في رجال الأعمال 
أنتم السبب في إنهم يهاجروا و يسيبوا البلد 
و أحسن الناس في أصحابي هو اللى أعتقل رغم إن كل الناس بتحبه لدينه و أخلاقه 
دا لو رقاصه رقصت في الشارع زي دينا مثلا الأمن هيكون مسؤل عن تامين "وصله الرقص " حتى تنتهى بأمان 
ولوواحد قعد في الجامع يقرأ قرأن ممكن يكون مصيره أنه يروح امن الدوله 
أنتم السبب في إللى بيحصل في مصر دلوقت . 
******************************

ماالخطأ الذى وقع فيه محمد خيرى و محمد عادل حتى يتم إحتجازهم ؟
هو السؤال الأكثر أهمية في الموضوع 
محمد خيرى طالب في كلية حاسبات ومعلومات ، لديه حماس شديد و طاقات كبيرة ولو كنا في مكان أخر غير مصر لربما كان له شان أكبر . لأنه في أى مكان خارج مصر هناك من يبحث عن شخصيه لديها صفتين رئيسيتين : الحماس و المواهب . و محمد لديه الإثنيين . 
وهو فوق ذلك صغير السن و ليس لديه أى صفات تعيق أن يكون شخصيه ناجحه :عائله قوية ، مستوى تعليم جيد ، أخلاق عاليه ، وأصحاب كلهم تقريبا لهم نفس الطموحات و الامال . ولا يعلم عنه انه يتعاطى أى مواد مسكرة أو مخدرات قد تؤثر على قواه العقليه ، و ليست له أى علاقات نسائية مشبوهه . 
أعتقد ان هذه هى المواصفات العاديه لأى شخصية ناجحة . 
لكنه لديه عيب خطير من وجهه نظر أمن الدوله التى هي الحاكم الفعلى لمصر حاليا على أرض الواقع ( دعك من لجنة السياسات و أحمدعز فهؤلاء هم الجزء الصغير الظاهر من جبل الثلج أما الجبل نفسه المختفى تحت الماء فهو أمن الدوله ) هذا العيب هو أنه : مهتم بالشأن العام . 
المحتفظين ببرائتهم حتى الأن لن يعتبروا هذه الصفه من العيوب بل من المزايا ، أما الذين ذاقوا هراوات الأمن المركزى و قضوا فتره خلف الجدران او ذهبوا مره إلى أحد مقرات أمن الدوله فانهم بالتأكيد سيعلموا مدى فداحة ما يمكن أن تؤدى به هذه الصفه (التى هى الإهتمام بالشأن العام ) بصاحبها . 
محمد احتجز في 2005 لأنه أراد أن يشارك في إنتخابات مجلس الشعب بصفته مواطنا مصريا له الحق في أن يختار من يريد نائبا له عن دائرته ، لكن عاقبه هذه الفكرة كان الإحتجاز لمده يومين . 
وعاقبه إهتمامه بقضيه فلسطين ان تم إحتجازه أثناء محاولته الذهاب إلى أحد الفعاليات في القاهرة لمناصرة فلسطين ، و لأنه لا يقبل أن يحاصر شعب عربي مسلم فإن شارك في قافلتى فك الحصار عن غزة فكان عاقبه ذلك أن يكون خلف الجدران حتى الآن  دون تهمة و بعد أن أفرجت عنه النيابة . 
لم يرتكب جرما ولا خطيئه . 
جريمة محمد انه إهتم بالشأن العام .!


***********************************
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين 
منحدرين في نهاية المساء 
في شارع الاسكندر الأكبر : 
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ 
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر 
فلترفعوا عيونكم إليّ 
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ 
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم ..
 مرّة

*********************************

محمد عادل جريمته أفدح 
لأنه ما ترك تضامنا مع احد من المعتقلين و لا مسيره تنادى بالإصلاح أو وقفه إحتجاجية ضد ما يحدث من تجويع لشعب غزة إلا و شارك فيها . 
وخلال 4 سنوات لم يفقد الأمل و لم تذهب الحماسه 
ظل رغم سنه الصغير في الصفوف الأولى رغم ما تعرض له من تضييق و إعتقالات سابقه .
محمد جريمته أفدح لأنه أمن أن حماس هى خط الدفاع الأول عن مصر 
و أن وجود الإسرائيلى على أرض غزة معناه وجوده في سيناء . 
و أن أمن مصر القومي يتحقق عندما يكون هناك في غزة من يردع الإسرائيليين عن التفكير في دخولها أو الإقتراب منها . 
محمد فهم ببساطة و بدون أن يكون في كليه سياسة و إقتصاد و دون أن يلتحق بوزارة الخارجية المصرية و دون أن يكون في الأمن القومى الحقيقة التى يعلمها أى من يفهم في طبيعه الأمن القومى لمصر . 
لكنه " عوقب " من اجل هذا الفهم بدل أن يكافئ . 


*****************************

هل محمد عادل و محمد خيرى بلا أخطاء ؟ 
بالطبع لا 
قد يخطأ كل منهم بسبب نقص الخبرة أو الحماسه الزائده أو التهور في بعض الأحيان لكن إذا اجدنا التعامل مع مثل هذه اخطاء فإننا في النهاية سوف نكسب في المستقبل نماذج قادرة على صنع أثر حقيقى في الحياه . 
إن العبره ليست بأن تخطأ بل في أن تستفيد من أخطائك ، و ان تجد من يعيينك على تصحيحها . العالم الآن تحكمه عقول شابة . 
أوباما في أوائل الخمسينات من العمر ،
أربكان في أوائل الخمسينات ،
 أحمدى نجاد 
القيادات الشابة التي استفادت من فترة شبابها هى التى تحكم العالم الآن . 
إن حكمة الكبر لن تأتى إلا بعد التعلم من التجارب الغير ناجحة في فترة الشباب . 
ليست دعوه إلى الخطأ و لكن دعوه لترك الجيل الجديد من الشباب يكتشف بنفسه و يجرب بنفسه لعله يأتى بما لا يستطيع به الكبار . 
ولازلت أذكر كلمة د/عبدالمنعم ابوالفتوح لنا _نحن الطلبة الجامعيين _ بأن ننطلق "بحماس " لنعمل و نتحرك ،و أن لا نخاف من الخطأ فإنتم لن تتعلموا إلا من أخطائكم . 

**********************************
قلت له : 
و امامك 3 دول يمكنك أن تهاجر لهم بسهوله و طريقتك للهجرة معروفه : كندا و استراليا و المانيا ، و سوف تجد فيهم ما تريد : العلم و المال . 
قال لى : مفيش إلا 3 دول فقط ؟ 
قلت له : هناك الكثير ............لكنه كله بتمنه و بصعوبته ، التلات دول هما أسهل دول ممكن تهاجر ليهم . 
: جميل ، و أنت لما عارف كل المعلومات دى ، مهاجرتش ليه ؟
: مش قادر أتخيل نفسي بره مصر ، حاسس إنى مش هقدر أعيش . 
: يا فقرى ، يعنى إنت عارف تعيش هنا في مصر ! 
ودار الحوار دورته ........
عن العلم 
و المال 
و الوظيفه 
والزواج 
وبعد أن اغلقت كل الطرق في وجهى وجدتنى قائلا : 
كده العيشة لا يمكن تنفع بالطريقه دى ........مش عارف أعمل إيه 



*************************

قالولى بتحب مصر 
قلت مش عارف 
ما يجيش في بالي هرم ما يجيش في بالي نيل
ما يجيش في بالي غيطان خضرا وشمس أصيل
ولا جزوع فلاحين لو يعدلوها تميل
حكم الليالي ياخدهم في الحصاد محاصيل
ويلبّسوهم فراعنة ساعة التمثيل
وساعة الجد فيه سخرة وإسماعيل
ما يجيش في بالي عرابي ونظرته في الخيل
وسعد باشا وفريد وبقيّة التماثيل
ولا ام كلثوم في خِمسانها ولا المنديل
الصبح في التاكسي صوتها مبوظُّه التسجيل
ما يجيش في بالي العبور وسفارة اسرائيل
ولا الحضارة اللي واجعة دماغنا جيل ورا جيل
قالولي بتحب مصر أخدني صمت طويل
وجت في بالي ابتسامة وانتهت
بعويل

**********************************
الذين أحبهم بصدق ذهبوا جميعا إلى السجن إلا قليلا 
الذين أحبهم بصدق أشتاق إليهم 
فأبحث عنهم 
فاجدهم خلف السجون 
الذين أحبهم بصدق 
يتعذبون من أجل أنهم مازال لديهم القدرة على الأمل 
فمالعمل ؟!!



الأربعاء، يوليو ٣٠، ٢٠٠٨

بيان رابطة مدونى الفيوم

تعلن رابطة مدوني الفيوم رفضها لما تسرب من وثيقة جديدة تحت مسمى وثيقة البث الفضائي التي تهدف إلى حصار الفضائيات والمتعاملين مع الإنترنت (المدونات – الفيس بوك) ورسائل الاتصال الحديثة (الموبايلات) لذا تعلن رابطة مدوني الفيوم أن حرية التعبير عبر الصحف والفضائيات والمدونات هي خط الحرية الأخير في مصر بعد أن تم التضييق على الأحزاب والنقابات المهنية والنقابات العمالية والإتحادات الطلابية وتزوير الانتخابات وتحويل الصحفيين الشرفاء للمحاكمة وكبت أي حركات معارضة جماهيرية والتضييق عليها واعتقال كل من تسول له نفسه النزول إلى الشارع لإعلان احتجاجه ضد السياسات الخاطئة التي تسير بمصر إلى الهاوية.

إن رابطة مدوني الفيوم تعلن استنكارها لمثل هذه القوانين التي تعيد مصر إلى الوراء والتي يحاول النظام من خلالها إسكات كل صوت حر وشريف في مصر وتتساءل الرابطة لمصلحة من يتم وضع قوانين مقيدة للحرية السياسية رغم حاجه مصر إلى مزيد من الحرية والديموقراطية في مقابل إعطاء الحرية الكاملة للفضائيات المثيرة للغرائز والتي لا تهدف إلا إلى خلق جيل جديد بلا هوية وبلا فكر أو عقل.؟!!

لذلك تدعو رابطة مدوني الفيوم كل المدونين في مصر والعالم العربي للوقوف ضد هذا القانون من خلال الكتابة في المدونات والصحف أو وضع شارات ضد هذا القانون في مدوناتهم وهذا هو الحد الأدنى من الاعتراض.


" أرجو من كل مدونى الفيوم خاصه و من المدونيين عامة وضع هذا البيان في مدوناتهم لإظهار معارضتهم لهذا القانون "

الثلاثاء، أبريل ٠٨، ٢٠٠٨

على هامش إضراب 6 ابريل


قبل أن ينقشع دخان القنابل المثيرة للدموع و تبدو الصورة واضحة أكتب هذه الكلمات في نقاط :

1) إضراب 6 ابربل نجح وبصورة غير مسبوقه في الدعايه له و إعلام الناس بموعده . فرغم أن الدعايه لم يستخدم فيها اليفط و الورق كعاده أى دعايه تتم في مصر إلا أن إستخدام النت ورسائل المحمول ساعد إلى حد كبير في توصيل الرساله إلى أعداد كبيرة من الشباب ، ثم بمجهود فردى من هؤلاء الشباب انتشرت الفكرة بصورة سريعه جدا ، لتنتقل عبر أرجاء النت ثم إلى أحاديث الناس في العمل و البيوت . و أكاد أقول أن كل صاحب رأى أو فكر في مصر أو مهتم بالشان العام علم عن الإضراب قبلها بوقت كافى . ثم ساهمت بعد ذلك الدعاية الحكومية المضاضه في إعلام كل طبقات الشعب به.

يمكن القول ببساطه أن 90% من الشعب المصرى كان يعلم بالإضراب ليله 6 أبريل دون ان نكون قد بالغنا .وهذه نقطة تحسب للإضراب و من أهم مزاياه .

2) نجاح الدعايه للإضراب يجرنا إلى النقطة الثانية وهى دور الإعلام الجديد و المدونات في صناعه الإضراب . فقد كشف لنا إضراب 6 ابريل أن هناك إعلام جديد ، حر ، مستقل ، قوى ، ومؤثر نمى في مصر و أصبح له قوة و وزن حقيقيين في الشارع المصرى . فبدون الحاجة إلى تلفزيون او قنوات فضائية أو صحف و مجلات نجحت الدعايه للإضراب ،و برغم أن الفضائيات لم تغطى الإضراب بالصورة الكافيه بسبب الضغوط الأمنية التى مورست عليهم إلا ان يوم الإضراب كلن بالنسبه له شهاده ميلاد على هذا الإعلام الجديد . ( يجب هنا ان أحى قناه bbc على التغطية المميزة للحدث وعدم قبولها للضغوط )

تقارير صوتية كل ساعه من أماكن التجمعات ،صور كل دقيقه من الأماكن الساخنه ، مقاطع الفيديو التى كانت تنقل لك الأخبار إينما كنت "على طريقه دعايه الجزيرة موبيل " ، الأخبار كانت تصل للمتابعين لحظة بلحظة لدرجه أنك قد تشعر أنك داخل الحدث بالفعل .مثلا " فلانه تم إختطافها من قبل الأمن ، بعدها بعشر دقائق ...فلانه أفلتت و هى الآن معنا ، او المواجهات تبدأ بين المتظاهرين .....الآن يتم إيقاف القطار في المحله ......وغيرها الكثير .

هذا يعطى دلاله عن أن الإعلام الحكومى مصيره إلى "سله المهملات" و أن الإعلام المستقل أصبح الآن على المحك و عليه أن يزيد من مساحه الحرية الخاصه به لكى يستطيع أن يلاحق ما يحدث الآن على النت و إلا سوف يكون مصيره مثل مصير سابقه .

من الطريف مثلا أنه تم تداول مقطع فيديو لمحمود سعد في برنامج البيت بيتك على القناه الحكوميه في بدايته ينقل فيه بيان الداخليه و بعد ذلك يعلق عليه و في التعليق دعا الوزراء إلى الإستقاله و سماع شكوى الشعب الغلبان . و هو مقطع ذكرنى بمقطع أخر كنت شاهدته أثناء الإعداد للتدوينه الخاصه بدروس التغيير من أوكرانيا ، حيث حصل موقف مشابه حيث قامت المذيعه الخاصه بالصم و البكم على التلفزيون الحكومى بنقل ترجمه مخالفه لمل يقوله المذيع تحضهم فيها على الخروج إلى الشوارع !!


شاهد محمود سعد ليله الإضراب وهو يتحدث عن الحكومة في منتصف الفيديو .

3) هل نجح الإضراب يوم 6 ابريل ؟

سؤال ليس من السهل الإجابه عليه .

جلوس الناس في البيوت كانت هى اكثر وسيله أسخدمها الناس في مصر .كل من وافق على الإضراب و كانت لديه الرغبه في عمل شئ ما فإنه شارك من خلال هذه الوسيله في الإضراب ، و هى الوسيله الرئيسيه التى دعا لها الإضراب منذ البدايه .بالطبع إختلفت نسب المشاركه من منطقه لأخرى ، ومن الوجه البحرى عن الوجه القبلى . لكن حتى من لم يشارك بالجلوس في بيته فإنه ظل يتحدث عن الإضراب في عمله (سواء بالسلب او الإيجاب ) و هذا أنا أعتبره نجاح أيضا ، لأن الفكرة أصبحت معروفه عند الناس و مفهومه و مقبوله عند مجموعه منهم ، و من لم يشارك فإنه ظل يتحدث عنها وهذا دليل على تأثيرها .

الدعوه للخروج إلى الشارع كانت الأكثر ظهورا من الناحية الإعلاميه لكنها كانت ضعيفه ، الأماكن التى تم بها مظاهرات بالفعل كانت قليله ، رغم المحاولات الكثيرة في أكثر من مكان للتجمع و رغم تحديد أماكن مسبقه للتظاهر . لكن يبدو جليا من خلال هذا الإضراب ان أى تحديد لأماكن التظاهر هو حكم بالفشل على المظاهرة لأن الأمن لن يسمح بذلك مهما كلفه الأمر .

عمال غزل المحله كان هم أصحاب اليد العيا فى هذا اليوم ، عدم مشاركتهم في البدايه كانت مفاجئة كادت تودى بحياه الإضراب ، ثم مشاركتهم بعد ذلك جعلت للإضراب بريقه المختلف .

يوم 6 ابريل لم يكون يوم عصيام مدنى بالمعنى المعروف لهذه الكلمه لكنه كان بروفه ناجحه للإعداد لهذا اليوم .

4) الأمر الذى أفقد يوم 6ابريل بهجته هو الفوضى التى عمت مدينه عزل المحله ، و الدمار الذى لحق بالمنشئات و القطارت ، البعض يفرح بمثل هذه أخبار لكنى أراها مؤشر خطير لم يمكن أن يحدث حقيقه أذا تطورت الأمور عن الحد ، او إذا فقدت السيطرة عليها .

بالطبع هناك أحداث قام بها الأمن و هى مصورة و منشورة ، لكن الأكيد أن أغلب هذه الأعمال قام بها أفراد مدنيين عاديين .

من هؤلاء الأفراد و من يقف ورائهم ليس السؤال الأهم

الأهم : فيما بعد كيف يمكن التعامل مع مثل هؤلاء ؟

اسئله صعبه لكنها بحاجة إلى أجوبة .

5) موقف الإخوان : عدم مشاركه الإخوان كان من نتيجته ظهور قوة جديده في الشارع هم "المناضلون الإلكترونيون" و لو شارك الإخوان ما علم احد بهؤلاء . هذه نقطة

النقطة الثانية أنه لا يجب بأى حال من الأحوال تخوين الإخوان أو إتهامهم بالعماله إلى الأمن كما تردد على بعض المدونات التى تتابع الحدث لأنهم لم يشاركوا في الإضراب ،فهذا كلام ليس من المنطق أو العقل . و تخوين فصيل مثل الإخوان و إدعاء عمالته للأمن بعد كل هذه المحاكمات العسكرية و الإعتقالات غير منطقى و مثير للغيظ .

الإخوان لهم حساباتهم و رؤيتهم المختلفه للموضوع .

وهما باركوا الإضراب لكن لم يشاركوا فيه و لم يمنعوا أحد من أفرادهم من المشاركة فيه . وتصريحات المرشد و كلام الدكتور عصام العريان على الجزيرة في ما وراء الخبر أكد هذا الكلام.

و أغلب من أعرفهم شاركوا في الإضراب من خلال الجلوس في المنزل . وهذا نوع من المشاركة لو أردنا الإنصاف . و هناك فريق شارك في المظاهرات .ولا يجب عليه أن يضع لافته مكتوب عليها إنا إخوان حتى يثبت أن الإخوان شاركوا .

ومعلوم أن الإخوان دعموا كل الإضرابت الفئويه المطالبه بحقوق أصحابها (الأطباء/ اعضاء هيئة التدريس / الأسنان .....) و إختلاف منهج الإخوان في التغيير السياسي عن منهج غيرهم لا يعطى الحق للأخرين لإتهامهم بالجبن و العماله بعد كل ما يحدث لهم .

هذه نقاط سريعه ربما يتم إيضاحها فيما بعد

أو من خلال المناقشات .

في أمان الله .

السبت، نوفمبر ١٧، ٢٠٠٧

الشرطة فى (خنقة) الشعب

ما الذى يحدث فى الفيوم


انتهاكات ، وانتهاكات ، وانتهاكات

اعتقال ، وتعذيب ، وقتل
تم قتل الدهشورى بدم بارد ، بعد ضربه وتعذيبه فى قسم الشرطة
وتم التعييد على المدون عبد الرحمن فارس باعتقاله من أمام مصلى العيد
وتم اعتقال 11 من طلاب الجامعة ، بعضهم من على أبواب الجامعة ، وبعضهم من داخلها تحت إشراف مباشر من ضابط أمن الدولة المدعو مروان مازن ، ولازال ثلاثة من طلاب كلية التربية معتقلون ، حتى بعد ان قررت النيابة الافراج عنهم
وحتى طلاب ثانوى لم يسلموا من الاعتقالات ، فتم اعتقال عبد الرحمن محمد فضلون ، ومحمد صلاح محمد على ، وهما طالبان بالثانوية العامة



إلى أين تسير الفيوم


وإلى أى مدى ستستمر انتهاكات الشرطة ، وتغول مباحث أمن الدولة ؟


هل أصبحت الفيوم سجنا كبيرا لكل أبناء الشعب ؟ هل تحولت إلى عزبة يديرها البعض على حسب هواه ؟ هل انقسمت إلى سادة يفعلون ما يشاؤون بحق العبيد ، ولا محاسب ولا رقيب ؟


إننا نعلنها –
نحن رابطة مدونى الفيوم – بأننا سنظل واقفين مع أصحاب الحقوق ، ندافع عنهم ، ونشد من أزرهم ، ونفضح الاتهاكات التى تمارس فى حقهم ، حتى تتوقف هذه الانتهاات ، وحتى يتحرر وطننا من المفسدين والمخربين


ونحن اليوم نطالب بالآتى :


أولا: الإفراج الفورى عن طلاب كلية التربية الثلاثة ( محمد مصطفى ، وعلى فرج الله ، وعلى عبد الحسيب) ، والذين تم الاعتداء عليهم بالضرب بواسطة حرس الجامعة ومخبرى أمن الدولة على أبواب كلية التربية ، وتم اختطافهم واعتقالهم بعد أن أفرجت النيابة عنهم .


ثانيا: وقف كل الانتهاكات ، والممارسات غير المسؤولة تجاه شعب الفيوم ، ووقف التعذيب ، والاعتقالات بكل أشكالها .


رابطة مدونى الفيوم


الفيومى الحر

لسانى هو القلم

فتح عنيك

خطوات على الطريق

جر شكل

أكيد فى مصر

صواعق الحق

الحشرى

عايز حقى

جعلونى مجرما

وجهة نظر


الاثنين، أكتوبر ١٥، ٢٠٠٧

كل ضرب و ليه أخر

عبدالرحمن فارس "المدون" سمع كلامى
" كل ضرب و ليه أخر "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::

بعد خروج عبدالرحمن فارس من مقر أمن الدوله بالفيوم سالته "
كان فيه ضرب و لا كله شتيمة ؟
قال "كله ضرب و مفيش شتيمة
قلتله " و إنت عملت إيه ؟
قلى مشيت على نصحتك إللى قلتها زمان :
كل ضرب و ليه أخر