الأحد، أكتوبر 28، 2007

عن "الهمجية في أزهى صورها "



















مايحدث الآن في الجامعات المصرية يثبت أن مصر قد دخلت في عصر البلطجه السياسيه بإمتياز ، وان شعار "البلطجه هى الحل " هو أنسب شعار للمرحله . و ان أفضل تعليق على ما يدور الآن هو " إللى إختشوا ماتوا " ، و البرهان على هذا الكلام هو حديثنا هذه المرة .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
في
كلية التربية بالفيوم حدث موقف ينتمى إلى عصور الهمجية و الإنحطاط بإمتياز ، لدى قناعه انه لو حكى لأحد المقيمين خلف البحر المتوسط أو المحيط الأطلسى ماحدث فإنه سيعتبر هذا الكلام من نوعيه " النكات السمجة " التى تحاول السخرية من الماضى عبر إستدعائه للحاضر . !
الموقف بدأ يوم الثلاثاء الماضى 23/10 عندما كان هناك طالب يخرج من كلية التربية إلى خارجها بدون أن يكون في رأسه أى مشاريع " تخريبية " من وجهه النظر الحكومية ، فهو لم يكن يفكر في مسيرة أو وقفه إحتجاجية او في إقامة يوم إسلامى او في إلقاء كلمه في المدرج أو في توزيع جدول محاضرات و لا حتى في توزيع ورود للمحبه على الطلبه و لم يكن في حوزته "كرافتات حمراء" كتلك التى تم مصادرتها في إحراز طلبة الهندسه الذين مازالوا معتقلين حتى الآن !
إذا هو في هذا اليوم _وقبله بأيام _ كان مواطنا مطيعا بإمتياز ، لم يكن يثير الشغب و لا يحرض الناس على الكراهية ، لم يكن في هذا اليوم يتحدث عن صحه الرئيس ولا عن إعتصام عمال غزل المحله أو العاملين في الضرائب العقاريه ، لم يكن في هذا اليوم _ولا قبله بأيام _ يتحدث عن الأحوال في فلسطين او في العراق ، إذا هو في هذا اليوم لم يكن يخطط للحديث في أمور "كبيرة " ممكن توديه "وراء الشمس " .
كل ماقام به هذا الطالب _مثله مثل أى طالب أخر _ أن قام بالخروج من كليته إلى خارجها عبر الباب الرئيسى ، عمل طبيعى لا ينتمى لنوعيه أعمال التحريض أو التى تثير الشغب و الكراهيه بين طبقات المجتمع ، لكنه بعد أن خطى اولى خطواته خارج باب كلية التربية ليكون خارج الحرم الجامعى فوجئ ب15 شخص من ذوات "الأجسام العريضة و الطويله " تلتف عليه من أجل القبض عليه ، أدار جسمه بسرعه من أجل أن يعود إلى داخل كلية التربية من نفس الباب الذى خرج منه فوجد المخبر الذى يقف على الباب يقوم سريعا بإغلاق الباب حتى لا يمر إلى داخل الكليه ، وهكذا وجد نفسه في مواجهه مباشرة مع 15 رجلا كلهم قاموا في نفس الوقت بضرب الطالب بأيديهم و أرجلهم . و بعد فترة جاء مروان مازن _ضابط أمن الدوله و مسؤل ملف التعليم _ليقوم شخصيا بالمشاركه في ضرب الطالب بنفسه !!
ظل الضرب مستمرا حتى وقع الطالب مغشيا عليه من الضرب !
ولا حول ولا قوه إلا بالله .
هذا الحدث_صدق اولا تصدق _ حدث بالفعل أمام باب كلية التربية بمحافظة الفيوم و ليس داخل أحد مقرات التعذيب ، أسف .........مقرات أمن الدوله سابقا مقرات التعذيب حاليا . !!؟
ليس هذا فقط بل إن أحد الطلبه حاول أن يفر بجلده من هذه المذبحة الرهيبة ، حاول ان ينجو ، حاول أن يجد سبيلا حتى لا يتعرض لمثل ما تعرض له الطال بالذى حكينا قصته الآن ، بالمختصر ..........حاول أن ينجو .
لكن هذا لم يحدث .!
لأن المخبرين قاموا بإمساك قدمة فسقط على الأرض ،ثم قاموا بعد ذلك بسحبة من قدمية إلى السيارة إلى سوف يحتجز بها ، مع وحود فاصل من الصفعات و الركلات الموجهه إليه .
إذا أردنا توصيف هذا المشهد فإننا يمكن أن نقول _ونحن مرتاحى الضمير _ أن الطالب تم "
سحله " بإمتياز !
الآن إذ عدنا إلى هؤلاء القانطين خلف البحار و المحيطات ، إلى الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان و إحترام البشر سنجد لديهم أن من أسوأ و سائل التعذيب التى إستخدمت على مر التاريخ و التى تم تسجيلها بانها تمثل أشد أنواع الإنحطاط البشرى كانت عندما كان ياتى بالعبيد في عصر الدوله الرومانيه بروما و يقتادو إلى ساحة كبيرة محاطة بالجماهير من جميع الإتجاهات التى يفصل بينها وبين العبيد سياج كبير يحول تماما بينهم و بين العبد ثم يفتح باب يخرج منه مجموعه من السود التى لم تأكل من فترة لتهجم على العبيد وسط تصفيق من الحاضرين و هتافات.
فهل تجد شبها بين ماكان يحدث بروما قبل الميلاد و بين ماحدث بتربية الفيوم ؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الوضع في
هندسه الفيوم كان مختلفا قليلا !
فهندسة الفيوم قدمت أربعه من أبنائها للإعتقال خرج أحدهم و يتبقى الثلاثه الباقيين ، و رغم ذلك فإن الضغوط لا تزال مستمرة و الطريقة الهمجية تسير بإطراد ودون توقف .
بدأت بان منع الأمن الطالب الوحيد من كلية هندسة الذى أفرج عنه من الذهاب إلى أى مكان أخر في الكلية غير المبنى المخصص لمحاضراته . حتى لو كان ذاهبا من اجل دفع المصاريف !
وفي نفس اليوم الذى أعتقل فيه طلبة التربية بهذه الطريقه الهمجية قام الضابط شريف الديان بمطاردة طالبين من كلية الهندسة امام كلية سياحة و فنادق من أجل إلقاء القبض عليهم .
نعم .
ماقراته صحيح تماما
لا داعى للتعجب
الضابط قام بالجرى وراء الطلاب من أجل إعتقالهم من داخل الحرم الجامعى .

بالنسبة للطالبات الأمور أرحم قليلا لأنها لم تصل بعد إلى حد الإعتقالات !
لأن كل موهو أدنى من افعتقال تم إستخدامه حتى الآن !؟
فالطالبات يتعرضن إلى تفتيش دائم على الأبواب كل يوم ، يصل إلى حد التفتيش الذاتى .
مخبر بدرجة دبلوم يقف لكى يقوم بتفتيش طالبه في كلية الهندسة او التربية حاصل على أكثر من 90% في الثانوية العامة ، يقف لها الكبير و الصغير في الحى الذى تسكن فيه إحتراما لها وتقديرا لمكانتها لكنها لا تستطيع إلا ان تقف هى _و بأحترام_ أمام مخبر امن الدوله خوفا لتعرضها لما لا يحمد عقباه . خاصة بعد أن تم عمل إستدعاءات لأمن الدوله للطالبات لمقرات أمن الدوله .
:::::::::::::::::::::::::::::::
قراءة مايحدث في جامعه الفيوم ، و في باقى جامعات الجمهورية من عين شمس إلى إلى القاهرة و من الإسكندرية إلى جامعه الوادى الجديد يفرض علينا أن نعيد قراءه المشهد و محاوله فهم مايجرى فى الجامعات الآن .
هل أتخذ قرار بتحويل الجامعه إلى ثكنه لضباط أمن الدوله ؟
لماذا يسكت الساتذه الأفاضل أبائنا و معلمينا عما يدور داخل الجامعه ؟
وهل هم في درايه عما يدور داخلها ؟
لو ثبت أنه ليس لديهم معلومات عمايدور داخل جامعتهم فهذه مصيبة .
و إن ثبت أنهم على درايه بكل مايدور و رغم ذلك لم يتحركوا فتلك مصيبة أكبر .
عمداء الكليات وهم منوط بهم رعايه مصالح الطلبه ، هل ترى أن مايدور داخل الجامعه الآن هو شئ صحى يجب تشجيعه ؟!!
أم أن إعتقال الطلبة من امام باب الجامعه و سحلهم ليس بالشئ الكبير ؟!
الطلبة ...........
ما موقفهم فيما يدور حولهم .
هل أصبح شعار "الجبن سيد الأخلاق " هو المسيطر على الطلبة الآن .
"و الجرى في الخناقات نصف الجدعنه ، و النصف التناى إن محدش يلحقك "
"وعيش ندل تموت مستور "
هل هذه هى شعارات المرحله التى يتبناها الطلبه ؟
هل تعتقد الحكومه أن إعتقال الطبه من امام باب الجامعه او سحلهم او إعتقالهم سوف يؤدى إلى تخريج جيل صالح من المواطنيين ؟؟!
هذه أسئله بلا إجابات
و تحتاج إلى إجابه حقيقية وواقعيه .

.

الاثنين، أكتوبر 15، 2007

كل ضرب و ليه أخر

عبدالرحمن فارس "المدون" سمع كلامى
" كل ضرب و ليه أخر "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::

بعد خروج عبدالرحمن فارس من مقر أمن الدوله بالفيوم سالته "
كان فيه ضرب و لا كله شتيمة ؟
قال "كله ضرب و مفيش شتيمة
قلتله " و إنت عملت إيه ؟
قلى مشيت على نصحتك إللى قلتها زمان :
كل ضرب و ليه أخر







الجمعة، أكتوبر 12، 2007

هل لديك حل ؟




قديما .........
منذ 5 أعوام تقريبا...........
و بينما كنت أخطو أولى خطواتى في التعرف على جماعه الإخوان .......
وقع بين يدى كتاب _لا أتذكر اسمه الآن _يتحدث على المؤامرات التى دارت في تاريخ العالم من أجل القضاء على الإسلام ، و يسهب في شرحها ووصف تفاصيلها .
و كنت وقتها أجدها مقبوله "منطقيا" .
حضارة قويه تمتد من أقصى العالم إلى أقصاه.
تتحكم في الموار الطبيعيه و البشريه لأهم بقع العالم .
ولا وجود لمنافس حقيقى لها على وجهه الأرض .
لذا بدا طبيعيا أن تتعرض لهذا الكم من المؤامرات و قتها .
لكن في نهاية الكتاب تحدث المؤلف عن المؤمرات و الخطط التى تدور اليوم من أجل القضاء على الحضارة الإسلامية .
لم أجد مانعا و قتها أن تكون هناك خطط من أجل إضعاف الدول الإسلاميه أو جعل فكره نهوضها أصعب .ففى النهاية هناك مجموعه الآن تحكم العالم لا تريد أن يكون لها شريكا في حكمه .
حتى لو كان هذا الشريك ضعيفا .
أو أمامه و قت طويل حتى يكون قادرا على الفعل .
وهى مستفيده من بقاء الوضع على ماهو عليه .
لكن ان تدار كل هذه الخطط و المؤامرات من أجل الدول الإسلامية الآن فإنى هذا ووجدتها مبالغ فيه إلى حد كبير من جانب المؤلف .
ووقتها أرجعت ذلك إلى العقليه الإسلامية التى تبنت كثيرا فكرة المؤامرات و الخطط التى تدبر في الخفاء بسبب التاريخ الطويل من الصراعات التى دارت خلال تاريخ المسلمن الطويل و التى كانت غالبا تدبر في الخفاء ، حتى أصبحت هذه الطريقة في التفكير هى السائده لدى أغلب المسلمين .
لكنى عندما تحدثت و قتها مع أحد الإخوان في فكرة "المؤامرة و الصراعات التى تدبر للمسلمين " و جدته يتبنى نفس الفكرة .
ورغم إنى وقتها كنت معجب به على المستوى التربوى إلا أن هذا الإعجاب لم يكن على نفس المستوى في المجال الفكرى .
لذا عندما بدا يخبرنى أن هذا الكلام فيه الكثير من الصحه دخلت معه في نقاش حاد و مطول عن أن هذه العقلية
"التأمرية" يجب أن تقل عند الإسلاميين ، و انه لا يجب أن يفسر إى إخفاق للمشورع الإسلامى أو محاوله إعاقته بإنه بسبب خارجى ، فهناك العديد من الأسباب الداخلية التى لها أهميه أكبر من التأمر الخارجى أو من المخططات الغربية .
وقتها وافق على كلامى لكنه أضاف أن هذا لا يمنع من وجود مخطط غربى للقضاء على فكرة "المجاهدين الأفغان" لأنها مثلت فكرة ملهمة للكثير من المسلمين حول العالم ، ومحاوله تشويهها و القضاء عليها ، و أن هناك مخطط لإبقاء العراق ضعيفا معدما لا حيله له سواء عبر بقاء صدام أو حتى بدونه فعراق كبير و موحد بقياده تدير دفته فى الإتجاه الصحيح هو أكبر خطر للمشروع الغربى ، و ان هناك خطط بالفعل لإسقاط مشروع الجمهوريه الإيرانية لأنه مثل نموذج للتغير الشعبى القوى الذى جاء بأعداء المشروع الأمريكى للمنطقه كما أنه يمثل شوكة من أجل سيطرة الولايات المتحده على الشرق الأوسط باكمله . و في النهايه أضاف و انه أذا حصل هذا كله ففى النهاية لن تبقى دوله تسمى " المملكة العربية السعوديه " لآنه سيتم تقسيمها إلى عدد من الدول و الإمارات .
إنتهى كلام صديقى .
و بعد إنتهاءه شعرت ان كلامه به الكثير من المبالغه .
لا يمكن أن يحدث كل هذا بدون أن يتحرك أحد .
وحتى إذا حدث فسوف يستغرق وقت طويل .
وقلت في نفسى :
كلام صاحبى أفضل دليل على أن عقليه التأمر مازالت مسيطرة على العقلية الإسلامية .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الآن إفغانستان تحت الإحتلال .
العراق تحت الإحتلال و في طريقة للتقسيم (و هذا هو مادفعنى بالفعل لكتابه هذه التدوينه )
و إيران تبدو على أبواب الصدام مع الغربى بعد التحالف الجديد (بوش _ساركوزى)الذى يخطط له أن يقود الهجوم على إيران بديلا عن تحالف (بوش –بلير) الذى قاد الهجوم على العرق .
وكلام صاحبى يكاد أن يتحقق كما توقع .
عندها عدت إلى كتب التاريخ . وجدت أن
التتار خططووا لغزو بغداد و نفذوا الخطة خلال خمسين عاما دون أن يتحرك أحد ، رغم أن المشروع التترى الأول كان واضح المعالم بشده بانه يستهدف كل العالم و أنه لن يقف عند حد .
لن يقف عند الدوله الخوارزميه في أفغانستان .
و لن يقف عند بغداد عاصمة الخلافه .
ولن يقف عند دمشق و إماراتها الضعيفة .
لن يتوقف بعد إجتياح أوربا الشرقيه ووضعها تحت الإحتلال التترى .
و إستمر إلى أن جاء إلى مصر .
الآن .................
المشروع التترى الثانى من يقف في وجهه .
هل نحن في إنتظار "قطز" جديد لوقف المشروع الجديد .
أم إننا في حاجة إلى إن "يعلم الناس فعلا" أن هناك مشروع تترى ثانى جاء ليحكم العالم .
هل الأمور _بعد كل الذى حصل_في حاجة إلى مزيد من التوضيح !

ا
لمشروع التترى الثانى
من يوقفه ؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا زلت عند إعتقادى بأن "
الفكرة التأمرية " يجب أن يقل تبنيها من قبل العقلية الإسلامية ، فليست كل مصائبنا بسبب تخطيط الغرب ، بل إنها فيى أحيان كثيرة تكون بسببنا ، و نحن المسؤلين عنها بصفه مباشرة .
و حتى إذا كان هناك تخطيط من قبل الأخرين لإفساد الطريق علينا فنحن _في الأغلب الأعم_ من نقوم بتطبيق هذه الرغبه في أرض الواقع لهم و كأننا ننفذ ما اتفقوا عليه .
لكنى فى نفس الوقت أطرح تسائلا قديم يتجدد :
لماذا يهتم بنا العالم كل هذه الإهتمام رغم إننا فى غايه الضعف ،ولايوجد في الأفق نزر قوة حضارية تهدد الأخرين على عكس الصين و الهند مثلا ؟
لا اريد نوعيه إجابات بطريقه
" لأننا مسلمون"
أو " لآننا نمتلك النفط "
هذه الإجابات الجاهزة _و التى قد تكون صحيحة _ لا ترضينى .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الإسلام أصبح يمثل _من وجه النظر الغربية _ خطرا عليهم .
فهو مصدر تهديد لهجمات إرهابية على شاكله الحادى عشر من سبتمبر .
لذا فمن الضرورى جدا معرفه هذا الدين الذى يمثل تهديد لهم ، و محاوله تحجيمه .
و معرفه الأسباب التى دفعت مقتنعيه للقيام بمثل هذه الأعمال .
لكن في نفس الوقت نحن لا يجب أن نتغضب هؤلاء الناس ، فلديهم "
صفيحة بنزين العالم " التى تدير كل محركات و مصانع العالم أجمعهم .
إذا غضبوا فمعنى هذا أن محطات البنزين ستغلق والمصانع ستتوقف عن العمل .
مأزق كبير وقع فيه الغرب أمام هذا الموقف .
ما العمل ؟
كيف يمكن الخروج من هذا المأزق ؟
لو تركنا لهؤلاء القوم الحرية و الديموقراطية التى ستؤدى إلى خلق نماذج بشريه صالحه تعبر عن رأيها دون الحاجة إلى بارود و قنابل و طائرات فإننا في النهاية سنحصد حكومات و دول
ذات نهج إسلامى تعادى الولايات المتحده و تحاول خلق "نهضة حقيقه " للخروج من الكبوة التى يمر بها المسلمون الآن . معنى هذا بكلمه أخرى أننا فقدنا السيطرة على هذه المنطقه بالإضافه إلى أننا أدخلنا منافسا جديدا إلى الحلبه .
فى نفس الوقت لو تركنا الأمور كما هى :نحن نتحكم في"صفيحة البنزين " كما نريد ، و نحرك هذه البلدان كما نريد فإن ذلك سيؤدى إلى مزيد من الكراهيه لنا ، و بالتالى زياده إمكانيه العمليات الإرهابية الى تؤدى إلى فقدان الأمن . و ما العبرة فى إن يكون لدى المال الوفير لكنى غير أمن على حياتى؟!! .
مأزق حقيقى .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نحن نمثل مشكله للعالم لا يستطيع إيجاد حل لها .
فهل تستطيع أنت

نحن مشلكة بلا حل
لذا فكل العالم مهتم بنا




الخميس، أكتوبر 04، 2007

يلا فيديو

فيديو لهشام و عبدالرحمن و باقى الطلبة المعتقلين بعد العرض على النيابة و يبدو فيه الطلبه في روح عاليه رغم ما هم فيه من تضييق......

فيديو جديد للطلبة المعتقلين من داخل الحرم الجامعى بالفيوم
و هو يظهر أصوات الطلبه و ه تستغيث فما من مجيب




مقطف فيديو جديد يظهر التهديدات التى يتعرض لها أهالى قتيل الفيوم و المبالغ التى تعرض عليهم ।

الأربعاء، أكتوبر 03، 2007

أقفاص الحرية

 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
( الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَِ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَِ ) .
من تللك الأبدان الحبيبه ، ومن هذه الأفئده الحرة ، و من تللك العقول النبيرة ، نرسل إليكم رسالتنا هذه لنوضح و نبين مانحن فيه من نعيم و فضل من الله .
فتلك الأجسام الطليقة و الأفئدة الأسيرة عندما عجزت على أن تسكت الألسنه عن الكلام، و الأبدان عن العمل، ووقفت مشلوله عن مواجهه الفكرة بالفكرة و الكلمة بالكلمة فاختارت طريقا حسبوه وطنوا أن فيه تكبيل لحريتنا ، و إخراس لكلمتنا ، و نيل من نفوسنا ، و لكن كان فهمهم عن الحرية خاطئا ، و ظنوا انهم بذلك يصنعون بداخلنا خوفا هم فيه أسرى و نسوا أن شعارنا :
" كمال حريتنا في كمال عبوديتنا "  
و سلاحنا و سلاح المؤمنين في هذا :
( وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ِ)
فلم يرهب مؤمن أل فرعون بطش فرعون و جبروته بأن يصدع بالحق و يقف في وحهه الباطل فكان جزاؤه من الله خير جزاء ( فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِِ ).
و نحن هنا لا نزكى أنفسنا و لكن نظن اننا ممكن قال الله عنهم ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌِ ).

لماذا إعتقلونا ؟!
لقد وقفنا مذهولين أمام تهمه نحسبها تشريفا و يحسبونها جريمه ألا و هى تطبيق الشريعه الإسلامية في جميع جوانب الحياه ، فواعجباه .....
قالوا كذبا دعوة رجعيه معزوله عن قرننا العشرين
رجعية أنا نغار لديننا ونقوم بالمفروض و المسنون
رجعية أن الرسول زعيمنا لسنا ذيولا لماركس و لينين
رجعية أن يحكم الإسلام في شعب يرى الإسلام أعظم دين
فيارب أن كانت تللك رجعية فأحشرنى رجعيا يوم الدين

إلى من إعتقلونا
قد يحسب الناس و تحسبوا أننا لأشخاصكم كارهون ، و لكم لاعنون ، و لكننا _و الله يعلم _ لأفعالكم كارهون و نخاف أن تكونوا من الذين قال الله تعالى فيهم( الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا
)فإن لم تكفوا عن ظلمكم لنا فتذكروا قول الله تعالى
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُِ . مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءِ . وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍِ . وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَِ . وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُِ . فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍِ . يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِِ . َتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِِ. سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُِ . لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِِ . هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِِ )
الطلاب الثمانية المعتقلين

لا يستويان


منذ أقل من ساعه صدر قرار النيابه بحبس هشام و عبد الرحمن لمده 15 يوما أخرى ، و رفض الطعن المقدم ضد بقيه الطلاب مما يعنى أن عليهم أن يتموا ال15 يوما القادمة داخل الزنزانه .
بعد صدور هذا القرار تأكد أن هشام و عبدالرحمن لن يقضيا العيد مع أهلهما.
تأكد أن أمن الدوله بالفيوم قرر أن يهدى هديه إلى أهل هشام و عبدالرحمن ، هذه الهدية هو أن يظل طالب الهندسه و طالب التربيه النوعيه مع القتله و البلطجيه و مدمنى المخدرات إلى مابعد العيد .
وبدلا من أن يكون هشام و عبدالرحمن يفكران الآن كيف سيقضيان أخر عيد فطر لهما و هما طلاب ، و كيف سيخططان لمشاريع التخرج ، و كيف يخططا لحياه جديده تتفتح امامهم الآن و هم على أبواب التخرج أثر أمن الدوله بالفيوم ان يمنعهما عن هذا التفكير لأنه "ضار جدا بالوطن " .
أهل هشام و عبدالرحمن من يخفف عنهم حزنهم يوم العيد عندما تجتمع شمل العائله كلها و ترتسم البسمة على الوجوه و نسمع أصوات الفرح و التهنئة في كل مكان و يسئل أحدهم : أين هشام ؟
أين عبدالرحمن ؟
هل نقول لهم و قتها أنهما " إستغلوا الأجواء الديموقراطية التى تمر بها البلد الآن للدعوة إلى تطبيق الشريعه الإسلامية " فكان نتيجة ذلك أن ألقى القبض عليهم و هما الآن في السجن جزاء فعلتهم النكراء !!
من يحمل ذنب هؤلاء الطلبه ؟
الآن في كل القضايا الجنائية هناك دائما أدله و إستقلاليه في الحكم ، لكن كل هذا يختفى هنا ، عندما يكون الأدله على الطلبه هى مجموعه من "الكرافتات الحمراء" . هذا هو الدليل على أن هؤلاء الطلبه عاقدون النية على "تعكير السلم الإجتماعى " .
اما أسامة جمعه و معتز اللواج المتهمان بقتل مواطن من التعذيب فإنهما سيقضيان العيد و سط أهلهم فرحين مستبشرين ، مخرجين لسانهم لأمثالى ممن يظن ان هناك قانون او منطق لما يدور في مصر .
لكن في نهاية الأمر لا يستويان .......
يد تبنى
و أخرى تقتل
يد تصلح
و أخرى تفسد
يد تنشر الأمل
و أخرى تزرع اليأس
لا يستويان عند الناس
و لا يستويان عند الله .

و موعدنا جميعا يوم القيامه بين يدى الحكم العدل .




الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007

الشخصية الإلكترونية


يتميز كل شخص منا بشخصيه تميزة عن الأخرين ، لديه صفات معينه و عادات معينه
و قيم و مبادئ و أهداف يؤمن بها ويبحث عنها .
يسير في حياته و فق هذه القيم و المبادئ ، و يتكيف مع الدنيا و فق هذه المبادئ
بعض هذه المبتدئ و القيم حسنه ، و البعض الأخر سئ
و من هنا يبدأ كل شخصيه في إمتلاك الصفات الحميده و الصفات السيئه .
و تختلف النسبه من شخص لأخر
البعض لديه صفات حميده أكثر
و البعض لديه صفات سيئه أكثر
و بناء على هذه النسبه يبدأ ( الأخرون ) في تكوين و جه نظر عن هذا الشخص .و من خلال وجهه النظر هذه يحدد هل سيستمر في العلاقه معه أم لا .
و لو إستمرت العلاقه فإنه يعرف أن هذا الشخص لديه صفات سلبيه معينه سوف يحاول إجتنابها إثناء العلاقه التي تنشأ بينهم ، و سوف يحاول بقدر الإمكان إجتناب المواقف التي تظهر فيها و اضحه .
و هكذا تستمر العلاقات الإنسانيه من خلال إيجاد نوع ما من التوازن بين ما هو سئ و ما هو جيد .
لكن على النت يبدو الوضع مختلفا .
الشخص يدخل على النت و هو يحمل قيم و عادات و مبادئ لكنها قد لاتكون بالعمق الكافي لديه ، كما أنه يدخل على النت و لديه نزعه نرجسيه نوعا ما _و بدرجات مختلفه _ كما أنه يحاول دائما أن يظهر بمظهر الشخص الجيد دائما و العالم بمواطن الأمور .
و المعنى ...........
أنه ليس كل الشخصيات التى نقابلها على النت هي صاحبه مبادئ و قيم تؤمن بها إيمانا عميقا و تدافع عنها . هناك أشخاص لايؤمنون بهذه القيم و لكنهم يتعاملوا معها على إنها قدر لا بد منها أي أنه في الأساس لا يؤمن بهذه القيم و المبادئ لكن المجتمع و المحيطين بيه يفرضون عليه الإلتزام بها .........لذا فهو يجد في النت المكان الأمثل للتعبير عن رفضه لهذه القيم و المبادئ ( و بصوره عمليه في بعض الأحيان )بل ربما هو يستغل النت في محاوله هدم هذه المبادئ و القيم .
و هذا نموذج من الشخصيات الإلكترونيه التي يمكن أن تقابلها على النت .

هناك نموذج أخر ،
و هو الذي لا يجد التقدير الكافي من المحيطين به ، أو هو لا يستطيع التواصل مع الناس العاديين في أثناء الحياه و بالتالى هو إما مستبعد من المشاركه في الأعمال الهامه أو هو لا يحاول المشاركه بها من الأساس .
و هذا ربما يكون راجعا إلى غرابه الأفكار و المبادئ التي يؤمن بها أو قد يرجع إلى أن هذه الأفكار مفيده و مثاليه فلا يستطيع الناس تصديق حدوثها .

هذا يجد في النت المكان الذي يستطيع أن يقول فيه ما يريد دون خوف من أن يعرفه أحد ، بل هو يستطيع التواصل مع من يعتنقون نفس الفكر و نفس المبادئ .وبالتالي فيصبح لديه ( مجتمع ) جديد مختلف عن المجتمع الذي يعيش فيه و لكنه مجتمع يحبه و يدافع عنه و يكون بالنسبه له أهم من المجتمع الذي يعيش فيه .!!

و غيرها من الأمثله الكثيره ..........
لكن المهم في هذا الموضوع ، و الشئ الذي أريد أن أتحدث عنه ، هو أن كل الشخصيات و الأفراد والنماذج التي تتعامل مع النت تحاول جاهده _و بقدر الأمكان_ أن تبدو بلا عيوب و أن تبدو شخصيات مثاليه .
هو بالطبع سوف يحاول من آن لأخر أن يظهر بعض العيوب حتى تبدو الصوره أقرب إلى الطبيعي لكنه سوف تظل لديه الرغبه في داخله _ و التي تكون ملحه و دائمه و قويه _ بأن يحاول أن يظهر بالصوره التي يتمنى أن يكون عليها في أرض الواقع و لا يستطيع .
هذه الرغبه القويه في أن يبدو مثاليا سوف تجدها في كل من يتعاملون مع النت . لأن هذا الجدار الإلكتروني لا يسمح بمرور إلا ما تحب أنت .كما أنه يقبل عبور ما ترغب أنت في عبورة . و بالتالى فأنت سوف تحاول أن تدع الجيد يمر _بل قد تحاول إظهارة و تضخيمه _و سوف تحاول أن تقلل من السئ .

إذا كل الشخصيات التي نتعامل معها على النت _ بما فيهم أنا _ سوف يكون لديهم الرغبه دائما في الظهور بأفضل صوره .و من هنا يكون بدايه ظهور شخصيه أخرى لك تحبها و تعشقها و تتمنى دائما أن تحققها في أرض الواقع .
لذا فأنا أطلب منكم أن تعيدوا قرأه مداخلاتي و مواضيعي مرة أخرى ثم
تحاولى إنزال المزايا قليلا إلى أسفل ( هذا إن كان هناك مزايا بالطبع )
و أن ترفعوا العيوب كثيرا إلى الأعلى .
عندها قد تتمكن من أن تقترب من الشخصيه الحقيقيه التي أمتلكها .و ان لا تنخدع بالشخصيه الإلكترونيه التي أبدو عليها .


حتى لا ننسى

 

من يمسح دموه هذه المرأه ؟
ماذا يحمل لها المستقبل
زوجة قتيل التعذيب بالفيوم