‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، سبتمبر ٠٣، ٢٠٠٨

أفرجوا عنه


ربنا يصبره على البعد عن اهله في رمضان 

وعلى الحر مع الصيام 

و يصبره على ظلم الظالمين ...!!

السبت، أبريل ٠٥، ٢٠٠٨

الهمجية بالفيوم كلاكيت تانى مرة




لتعيد تذكير كل من سولت له نفسه أن الأمور قد تغيرت وأنها كانت غلطه و مش هترجع تانى .

جامعات مصر في أغلبها شهدت هذا العام واحده من أسوأ أعوامها في جانب الحريات منذ نشأتها .

فما حدث في جامعات مصر هذا العام لم يكن ليتصور أن يحدث قبل 80 عام و مصر تحت الاحتلال الإنجليزي .

وقت أن كانت جامعات مصر هي المحضن الطبيعي لكل الطلاب الراغبين في مصر حرة و مستقلة ( لازلنا بعد مرور 80 عام نطالب بنفس المطالب ....مصر الحرة و المستقلة عن أي تأثير أجنبي ) ، منذ أن خرجت من الجامعات و المساجد ثورة 19 ، و بعدها عندما كانت الجامعة هي المكان للتعبير عن رفض أو قبول الحركة الوطنية في مصر لأي سياسة يقوم بها الاحتلال الإنجليزي .

بعدها كانت ساحات الجامعات هي المكان المناسب للضغط على الملك من أجل قضية فلسطين ، و بعدها تحولت هذه الساحات للمكان الذي تدرب فيه المجاهدين قبل ذهابهم إلى فلسطين .

وتبقى حادثه كوبري عباس هي الأشهر في تاريخ الحركة الطلابية المصرية في مرحله ما قبل الثورة لبيان مدى قوة هذه الحركة و مدى همجية النظام في ذلك الوقت للتعامل معها . حيث لم يكن هناك حل لهذه الأعداد الهائلة من الطلبة التي تقف على كوبري عباس و التي تطالب بحقوقها من الحرية و الاستقلال إلا أن يتم فتح الكوبري عليهم ليسقط أعداد كبير منهم في النيل .

بعد الثورة كانت الجامعة هي المكان الذي خرجت منه جموع الشعب للمطالبة بالحرية و الديموقراطية في مارس 54 بقياده الشهيد عبد القادر عودة عليه رحمه الله ،و حاول النظام وقتها منع الآلاف من الوصول إلى القصر الجمهوري بغلق الطرق و الكباري ، فما كان من الطلاب إلا أن عبروا النيل سباحة أو من خلال المراكب . ولم يتورع النظام وقتها في إطلاق الرصاص على الطلبة ليسقط عدد منهم شهيد و أخر جريح . أحد الذين حضروا هذا اليوم ذكر لي كيف كانت حماسه الشباب وقتها ، و أنه لا شئ سيمنعهم من الوصول إلى القصر الجمهوري لتوصيل مطالبهم و كيف كان الشباب يتسابق في عبور النيل سباحه أو من خلال تأجير المراكب .

بعدها دخلت جامعات مصر إلى حظيرة القمع راضيه مرضيه .

و انتهى دور الجامعة كمحضن للمطالب الوطنية إلا أن أطلت علينا هزيمة 67 ، وقتها تذكر الجميع الجامعة و ساحاتها و نضالاتها . فعادت من جديد تنبض بالحياة من أجل نقس المطالب ( الحرية و الاستقلال ) ، الحرية من المستبد الداخلي و الاستقلال بإستعاده الأرض المفقودة . وقتها تذكر الجميع الجامعة و كتب أمل دنقل قصيدته الشهيرة الكعكة الحجرية .

و من وقتها لم تصمت الحركة الطلابية .

ضغطت على السادات من أجل حرب أكتوبر ، و كان أشهر الفاعليات الاعتصام الذي نظم في جامعه القاهرة من أجل هذا المطلب .

ثم وقفت في وجه السادات ضد السلام مع إسرائيل و ضد اتفاقية كامب ديفيد و ضد سياسة الانفتاح سداح مداح . وأحس النظام وقتها بمدى قوى الجامعة فبدأ مجموعه من الإجراءات لتحجيم الطلاب بدأت وقتها بتغيير اللائحة الطلابية إلى اللائحة الحالية التي سلبت من الطلاب كل حقوقهم و حرياتهم ووضعتها في يد الأمن . ثم بإضافة امتحانات التيرم و الميد تيرم ( و عما قريب الربع تيرم و الثمن تيرم ........إلخ )

بالفعل أثرت هذه الإجراءات على الطلاب .

وشيئا فشئ

فقدت الحركة الطلابية الوطنية بريقها وقوتها .

كانت تظهر من أن لأخر في المناسبات فقط . (حرب العراق و الكويت 91_ الانتفاضة الفلسطينية _ حرب العراق ) لكن هذه المناسبات _ويا للغرابة_ كانت كلها لأحداث خارج مصر .لم يخرج طلاب مصر منذ أكثر من 25 عام للاعتراض على حدث داخلي أو للمطالبة بشأن داخلي !!

وحتى في الأحداث الخارجية كان الخروج بطريقه دلت على أن الوضع قد اختلف و أن الطلبة لم يعودوا نفس الطلبة .

أتذكر مثلا في مظاهرات الإنتفاضه الفلسطينية و أنا أسير بها أن الهتاف كان

( يا قسامى يا حبيب ، دمر دمر تل أبيب)

ظل الطالب بجانبي ينادى ( يا قذافى يا حبيب ، دمر دمر تل أبيب )

بعد فتره عندما صححت له الهتاف وقلت له أننا نهتف للقسامى و ليس للقذافى بتاع ليبيا فرد على و قال : ومين القسامى ده ؟!!

وفى مظاهرة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى عقب استشهاده و الذي جاء بعد وقت قليل من استشهاد الشيخ ياسين و أنا أعبر باب جامعه الفيوم لألحق بالمظاهرة كان يسير أمامي فتاتين دار بينهما الحوار التالي :

ـــ ياااااااااااه ، كل يوم مظاهرات ! إحنا مش هنخلص بقى من الموضوع ده !

ــ دى مظاهره عشان شيخ مات في فلسطين اسمه "ياسين" ، و هما زعلانين عليه .

ما أغاظنى وقتها أنها حتى لا تعرف إسم الشيخ أحمد ياسين و لا تعرف أن هناك أخر قد أستشهد أسمه الرنتيسى و إحنا زعلانيين عليه برضه !

لم يعد الطلبة هم نفس الطلبة ،

حاله من التخطيط المنظم تمت لإماته الطلبة .

الآن في الفيوم

كان هذا العام دليل على هذا الأمر.

ما تم في جامعه الفيوم من الانتهاكات تكفى لإسقاط الحكومة و محاكمتها أمام القضاء و إصدار أحكام بالسجن عليهم .....هذا بالطبع إذا كنا في مجتمع نصف ديموقراطي !!

أحداث التيرم الأول كانت شديدة القسوة

لكن التيرم الثانى حمل لنا أحداث أشد قسوة .

لم أكن أعلم أن الهمجية يمكن ان تصل إلى هذه الدرجة

لو شاهدت الفيديو الذي تم تصويره للطلبة و هم محاصرون داخل الجامعة بعد إقامتهم معرض لأجل فلسطين و لا يستطيعون الخروج من أي باب من أبواب الجامعة . لماذا ؟

لأن أي شخص سيحاول الخروج من الباب فإن هناك قوة من البندر و المباحث و حرس الجامعة و مخبري و ضباط أمن الدولة بالإضافة إلى قوات الأمن المركزي في انتظارهم للقبض عليهم .

و الكلام شديد الوضوح و لا يحتمل التأويل :

إللى هيطلع النهارده هيتقبض عليه ، إحنا كده كده هنقبض على حد !!

أنت الآن طالب بالجامعة قادك تفكيرك إلى المشاركة في معرض من اجل أطفال غزة ، وبعد أن انتهيت من المعرض اكتشفت أنه بسبب هذا الخطأ الذي أقترفه بالمشاركة في مثل هذا معرض فإن مصيرك إلى المعتقل و بئس المصير !

تقترب من الباب فتجد كل هذه القوات واقفة في انتظارك .

تصاب بالهلع

فزميلك حاول الخروج فوجد مجموعه من المخبرين لاختطافه فساعده الطلاب المحيطين به من الإفلات من أيديهم .

وعاد ووجه محتقن بعد تجربة مريرة كانت ستنتهي بالاعتقال .

أنت بالتأكيد ستعيد التفكير مليون مرة قبل أن تعيد مثل هذه التجربة

لذا تقرر أن تخرج من الجامعة قفزا من فوق الأسوار ، أو من خلال فتحات في سور الجامعة .

بعد خروجك تجد أن الأمر قد اكتشف

و كل هذه القوات تجرى خلفك للقبض عليك .

تظل تجرى بكل ما أوتيت من قوة

ومن جهد

ومن عزيمة

محاولا ألا تفقد الأمل

وألا تفقد نفسك في نفس الوقت !!

لكنك بعد جرى لمسافات طويلة و لمده تزيد عن الثلث ساعة خارت قواك

وسقطت في أيدى الأمن !!

زملائك كان حظهم أفضل

فبعد خروجهم خارج الجامعة باعجوبه

وجدوا أنفسهم محاطين بمجموعه من المخبرين ولا مكان للفرار ؟

فتم اقتيادهم إلى أحد عربات الميكروباص التي كانت مجهزة لاستقبالهم .

طبعا بعد أن قام المخبرين بالواجب أولا !!

( اختطاف ، تهديد ، ضرب و تعذيب ، بلطجه...........تكلم عن حجم الانتهاكات كما تريد أنا هنا أنقل ما حدث و لا أحصر الانتهاكات )

الصور بالطبع تنفى أي شبهه مبالغه في الموضوع أو تجنى على الأمن .

لكنى أسئل نفسي :

لمصلحة من يتم هذا؟

من المستفيد ؟؟

ما الفائدة التي تعود على (الطالب/ أو الجامعة /أو الأمن /أو النظام الحاكم /أو مصر )من جراء مثل هذه الأفعال ؟؟

هؤلاء الطلبة قاموا بعمل سلمى حضاري بنية طيبه .

فلماذا تم التعامل معهم بهذه الطريقة ؟

انا أقول لك :

لأنهم مستأذنوش

لأنهم غير شرعيين

لأنهم عملوه دون أذن الكلية .

هذه هي الحجة .

لكن أرد عليك أيضا بهذه القصة :

عندما كنت طالبا ذهبت يوما لمقابله قائد الحرس بالكلية بعد أن إستدعانى لمقابلته بسبب حفل لتكريم المتفوقين بالكليه شاركت فيه .

عندما تحدث معى بان ما قمت به خطأ . و أن الكلية فيها نظام و إللى عاوز يعمل نشاط لازم يكون بالطريق القانوى .

قلت له و ما لطريق القانوني؟

قال : إتحاد الطلبة .

ــفين إتحاد الطلبة ده !! إحنا بنصحي الصبح نلاقى أسماء ناس متعلقين على إنهم أعضاء إتحاد الطلبة دون انتخابات .

قال لي : إحنا هنعمل انتخابات السنه دى .

ــإذا سجل أسمى معاك في هذه الانتخابات ، أنا أول واحد هترشح .

ــ قال لي : بغض النظر عن إتحاد الطلبة ، فيه طرق تانيه قانونية زى الأسر الطلابية مثلا .

قلت له : حضرتك وافق لنا على أسرة و أنا مستعد أقنع الطلبة بتقليل حجم النشاط إلى النصف و إننا منعملش أي عمل بغير موافقة الأمن . ( كان هذا تنازل شديد لم أعرف كيف أقدمت عليه ، وبعد أن قلته شعرت أنه لو وافق على هذا العرض فإنه من المستحيل أن أقنع الطلبة به ).

فرفض .

هكذا ببساطه ......رفض .

قلت له : لا تلومنا إذا قمنا بأي نشاط في الكلية ، أنت الذي رفضت الطريق القانوني و لم تترك لنا خيار أخر !!

هذه الحادثة _لولا الملامة _ لأقسمت أنها تمت في كل الكليات التي بها نشاط طلابي بصورة أو بأخرى ، و كانت النتيجة واحده في كل الأماكن .

يا ساده

نحن نحكم على جيل كامل بالموات إذا منعنا عنه أي نشاط ،

ووضعنا قيود حازمة على حركاته ،

و أحطناه بسياج من التهديد و الخوف .

لأن إللى في دماغه فكرة مش هيغيرها بالطريقة دي أبدا

و هيفضل يقول :

مش هنبطل

مش هنسافر

مش هنسيب.


فيديو يوضح محاصرة الأمن للجامعة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصر ليله إضراب 6 أبريل

رايحه على فين ؟


السبت، نوفمبر ١٧، ٢٠٠٧

الشرطة فى (خنقة) الشعب

ما الذى يحدث فى الفيوم


انتهاكات ، وانتهاكات ، وانتهاكات

اعتقال ، وتعذيب ، وقتل
تم قتل الدهشورى بدم بارد ، بعد ضربه وتعذيبه فى قسم الشرطة
وتم التعييد على المدون عبد الرحمن فارس باعتقاله من أمام مصلى العيد
وتم اعتقال 11 من طلاب الجامعة ، بعضهم من على أبواب الجامعة ، وبعضهم من داخلها تحت إشراف مباشر من ضابط أمن الدولة المدعو مروان مازن ، ولازال ثلاثة من طلاب كلية التربية معتقلون ، حتى بعد ان قررت النيابة الافراج عنهم
وحتى طلاب ثانوى لم يسلموا من الاعتقالات ، فتم اعتقال عبد الرحمن محمد فضلون ، ومحمد صلاح محمد على ، وهما طالبان بالثانوية العامة



إلى أين تسير الفيوم


وإلى أى مدى ستستمر انتهاكات الشرطة ، وتغول مباحث أمن الدولة ؟


هل أصبحت الفيوم سجنا كبيرا لكل أبناء الشعب ؟ هل تحولت إلى عزبة يديرها البعض على حسب هواه ؟ هل انقسمت إلى سادة يفعلون ما يشاؤون بحق العبيد ، ولا محاسب ولا رقيب ؟


إننا نعلنها –
نحن رابطة مدونى الفيوم – بأننا سنظل واقفين مع أصحاب الحقوق ، ندافع عنهم ، ونشد من أزرهم ، ونفضح الاتهاكات التى تمارس فى حقهم ، حتى تتوقف هذه الانتهاات ، وحتى يتحرر وطننا من المفسدين والمخربين


ونحن اليوم نطالب بالآتى :


أولا: الإفراج الفورى عن طلاب كلية التربية الثلاثة ( محمد مصطفى ، وعلى فرج الله ، وعلى عبد الحسيب) ، والذين تم الاعتداء عليهم بالضرب بواسطة حرس الجامعة ومخبرى أمن الدولة على أبواب كلية التربية ، وتم اختطافهم واعتقالهم بعد أن أفرجت النيابة عنهم .


ثانيا: وقف كل الانتهاكات ، والممارسات غير المسؤولة تجاه شعب الفيوم ، ووقف التعذيب ، والاعتقالات بكل أشكالها .


رابطة مدونى الفيوم


الفيومى الحر

لسانى هو القلم

فتح عنيك

خطوات على الطريق

جر شكل

أكيد فى مصر

صواعق الحق

الحشرى

عايز حقى

جعلونى مجرما

وجهة نظر


الأحد، أكتوبر ٢٨، ٢٠٠٧

عن "الهمجية في أزهى صورها "



















مايحدث الآن في الجامعات المصرية يثبت أن مصر قد دخلت في عصر البلطجه السياسيه بإمتياز ، وان شعار "البلطجه هى الحل " هو أنسب شعار للمرحله . و ان أفضل تعليق على ما يدور الآن هو " إللى إختشوا ماتوا " ، و البرهان على هذا الكلام هو حديثنا هذه المرة .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
في
كلية التربية بالفيوم حدث موقف ينتمى إلى عصور الهمجية و الإنحطاط بإمتياز ، لدى قناعه انه لو حكى لأحد المقيمين خلف البحر المتوسط أو المحيط الأطلسى ماحدث فإنه سيعتبر هذا الكلام من نوعيه " النكات السمجة " التى تحاول السخرية من الماضى عبر إستدعائه للحاضر . !
الموقف بدأ يوم الثلاثاء الماضى 23/10 عندما كان هناك طالب يخرج من كلية التربية إلى خارجها بدون أن يكون في رأسه أى مشاريع " تخريبية " من وجهه النظر الحكومية ، فهو لم يكن يفكر في مسيرة أو وقفه إحتجاجية او في إقامة يوم إسلامى او في إلقاء كلمه في المدرج أو في توزيع جدول محاضرات و لا حتى في توزيع ورود للمحبه على الطلبه و لم يكن في حوزته "كرافتات حمراء" كتلك التى تم مصادرتها في إحراز طلبة الهندسه الذين مازالوا معتقلين حتى الآن !
إذا هو في هذا اليوم _وقبله بأيام _ كان مواطنا مطيعا بإمتياز ، لم يكن يثير الشغب و لا يحرض الناس على الكراهية ، لم يكن في هذا اليوم يتحدث عن صحه الرئيس ولا عن إعتصام عمال غزل المحله أو العاملين في الضرائب العقاريه ، لم يكن في هذا اليوم _ولا قبله بأيام _ يتحدث عن الأحوال في فلسطين او في العراق ، إذا هو في هذا اليوم لم يكن يخطط للحديث في أمور "كبيرة " ممكن توديه "وراء الشمس " .
كل ماقام به هذا الطالب _مثله مثل أى طالب أخر _ أن قام بالخروج من كليته إلى خارجها عبر الباب الرئيسى ، عمل طبيعى لا ينتمى لنوعيه أعمال التحريض أو التى تثير الشغب و الكراهيه بين طبقات المجتمع ، لكنه بعد أن خطى اولى خطواته خارج باب كلية التربية ليكون خارج الحرم الجامعى فوجئ ب15 شخص من ذوات "الأجسام العريضة و الطويله " تلتف عليه من أجل القبض عليه ، أدار جسمه بسرعه من أجل أن يعود إلى داخل كلية التربية من نفس الباب الذى خرج منه فوجد المخبر الذى يقف على الباب يقوم سريعا بإغلاق الباب حتى لا يمر إلى داخل الكليه ، وهكذا وجد نفسه في مواجهه مباشرة مع 15 رجلا كلهم قاموا في نفس الوقت بضرب الطالب بأيديهم و أرجلهم . و بعد فترة جاء مروان مازن _ضابط أمن الدوله و مسؤل ملف التعليم _ليقوم شخصيا بالمشاركه في ضرب الطالب بنفسه !!
ظل الضرب مستمرا حتى وقع الطالب مغشيا عليه من الضرب !
ولا حول ولا قوه إلا بالله .
هذا الحدث_صدق اولا تصدق _ حدث بالفعل أمام باب كلية التربية بمحافظة الفيوم و ليس داخل أحد مقرات التعذيب ، أسف .........مقرات أمن الدوله سابقا مقرات التعذيب حاليا . !!؟
ليس هذا فقط بل إن أحد الطلبه حاول أن يفر بجلده من هذه المذبحة الرهيبة ، حاول ان ينجو ، حاول أن يجد سبيلا حتى لا يتعرض لمثل ما تعرض له الطال بالذى حكينا قصته الآن ، بالمختصر ..........حاول أن ينجو .
لكن هذا لم يحدث .!
لأن المخبرين قاموا بإمساك قدمة فسقط على الأرض ،ثم قاموا بعد ذلك بسحبة من قدمية إلى السيارة إلى سوف يحتجز بها ، مع وحود فاصل من الصفعات و الركلات الموجهه إليه .
إذا أردنا توصيف هذا المشهد فإننا يمكن أن نقول _ونحن مرتاحى الضمير _ أن الطالب تم "
سحله " بإمتياز !
الآن إذ عدنا إلى هؤلاء القانطين خلف البحار و المحيطات ، إلى الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان و إحترام البشر سنجد لديهم أن من أسوأ و سائل التعذيب التى إستخدمت على مر التاريخ و التى تم تسجيلها بانها تمثل أشد أنواع الإنحطاط البشرى كانت عندما كان ياتى بالعبيد في عصر الدوله الرومانيه بروما و يقتادو إلى ساحة كبيرة محاطة بالجماهير من جميع الإتجاهات التى يفصل بينها وبين العبيد سياج كبير يحول تماما بينهم و بين العبد ثم يفتح باب يخرج منه مجموعه من السود التى لم تأكل من فترة لتهجم على العبيد وسط تصفيق من الحاضرين و هتافات.
فهل تجد شبها بين ماكان يحدث بروما قبل الميلاد و بين ماحدث بتربية الفيوم ؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الوضع في
هندسه الفيوم كان مختلفا قليلا !
فهندسة الفيوم قدمت أربعه من أبنائها للإعتقال خرج أحدهم و يتبقى الثلاثه الباقيين ، و رغم ذلك فإن الضغوط لا تزال مستمرة و الطريقة الهمجية تسير بإطراد ودون توقف .
بدأت بان منع الأمن الطالب الوحيد من كلية هندسة الذى أفرج عنه من الذهاب إلى أى مكان أخر في الكلية غير المبنى المخصص لمحاضراته . حتى لو كان ذاهبا من اجل دفع المصاريف !
وفي نفس اليوم الذى أعتقل فيه طلبة التربية بهذه الطريقه الهمجية قام الضابط شريف الديان بمطاردة طالبين من كلية الهندسة امام كلية سياحة و فنادق من أجل إلقاء القبض عليهم .
نعم .
ماقراته صحيح تماما
لا داعى للتعجب
الضابط قام بالجرى وراء الطلاب من أجل إعتقالهم من داخل الحرم الجامعى .

بالنسبة للطالبات الأمور أرحم قليلا لأنها لم تصل بعد إلى حد الإعتقالات !
لأن كل موهو أدنى من افعتقال تم إستخدامه حتى الآن !؟
فالطالبات يتعرضن إلى تفتيش دائم على الأبواب كل يوم ، يصل إلى حد التفتيش الذاتى .
مخبر بدرجة دبلوم يقف لكى يقوم بتفتيش طالبه في كلية الهندسة او التربية حاصل على أكثر من 90% في الثانوية العامة ، يقف لها الكبير و الصغير في الحى الذى تسكن فيه إحتراما لها وتقديرا لمكانتها لكنها لا تستطيع إلا ان تقف هى _و بأحترام_ أمام مخبر امن الدوله خوفا لتعرضها لما لا يحمد عقباه . خاصة بعد أن تم عمل إستدعاءات لأمن الدوله للطالبات لمقرات أمن الدوله .
:::::::::::::::::::::::::::::::
قراءة مايحدث في جامعه الفيوم ، و في باقى جامعات الجمهورية من عين شمس إلى إلى القاهرة و من الإسكندرية إلى جامعه الوادى الجديد يفرض علينا أن نعيد قراءه المشهد و محاوله فهم مايجرى فى الجامعات الآن .
هل أتخذ قرار بتحويل الجامعه إلى ثكنه لضباط أمن الدوله ؟
لماذا يسكت الساتذه الأفاضل أبائنا و معلمينا عما يدور داخل الجامعه ؟
وهل هم في درايه عما يدور داخلها ؟
لو ثبت أنه ليس لديهم معلومات عمايدور داخل جامعتهم فهذه مصيبة .
و إن ثبت أنهم على درايه بكل مايدور و رغم ذلك لم يتحركوا فتلك مصيبة أكبر .
عمداء الكليات وهم منوط بهم رعايه مصالح الطلبه ، هل ترى أن مايدور داخل الجامعه الآن هو شئ صحى يجب تشجيعه ؟!!
أم أن إعتقال الطلبة من امام باب الجامعه و سحلهم ليس بالشئ الكبير ؟!
الطلبة ...........
ما موقفهم فيما يدور حولهم .
هل أصبح شعار "الجبن سيد الأخلاق " هو المسيطر على الطلبة الآن .
"و الجرى في الخناقات نصف الجدعنه ، و النصف التناى إن محدش يلحقك "
"وعيش ندل تموت مستور "
هل هذه هى شعارات المرحله التى يتبناها الطلبه ؟
هل تعتقد الحكومه أن إعتقال الطبه من امام باب الجامعه او سحلهم او إعتقالهم سوف يؤدى إلى تخريج جيل صالح من المواطنيين ؟؟!
هذه أسئله بلا إجابات
و تحتاج إلى إجابه حقيقية وواقعيه .

.